/r/asktrp/comments/d5cj6u/مقال_متواضع_في_صحيفة_الأيام_الغراء_في_يوم_السبت_2/

احد منهم، يومياً، وخاصة مجموعة عمر عيدروس في مقهى بشير بالقلوعة، فقد علقوا على ما قاله اليابلي عني، وسألوني ما هي صلة القرابة بينكم، وما هي المصلحة التي جمعتكم؟ لقد قال اليابلي عنك ما لم يقله عن كبار الصحفيين، فأقسمت لهم بالله العظيم بأنه لا توجد هناك أي قرابة ولا أي مصلحة تجمعنا ولم ألتقِ به حتى اليوم ولا أعرف حتى رقم هاتفه. كل ما في الأمر، أنني أقرأ أغلب مقالاته منذ عشرين عاماً وما زلت، فأنا معجب بمقالاته الصادقة والهادفة والشيقة ليس إلا، وما يجمعنا هو تخاطر الأفكار، والذي في باله هو في بالي، وما نعانيه من هموم في وطننا، فهو مثلي وكلنا في الهم شرق.. حسب قوله.

وللمعلومية، فأنا أكبر منه سناًً، إذ أبلغ من العمر 77 عاماً، من مواليد 1942م، لهذا أتمنى عليك بأن تصدر كتابك رجال ونساء في ذاكرة التاريخ، أريد أن أطلع عليه قبل موتي، وأنت إذا استمريت في كتابة عمودك في صحيفة "الأيام" (رجال في ذاكرة التاريخ) فب