/r/asktrp/comments/bhunba/في_الحديقة/

جلس طارق في الحديقة في وقت راحته يتناول غداءه على مقعد خشبي وطاولة عتيقة. كان المقعد تحت شجرة كبيرة وكان صوت زقزقة الطيور أعلى مما ينبغي! كان طارق يفكر في عمله وكيف أنه متعب جداً من العمل طوال الصباح.

هو يعمل في مكتب محاسبة مع أربعة زملاء آخرين ورئيسه في العمل صارم جداً ولا يبتسم كثيراً، وبسبب الملل، يبدو اليوم طويلاً طويلاً!

وعلى الجانب الآخر، جلست نادية على مقعد كبير تحتسي كوب القهوة الساخنة وتفكر في ألم ظهرها بعد أن قضت نصف النهار واقفة على قدميها في محل تصفيف الشعر حيث تعمل!

وفي لحظة خاطفة، التقت عيناهما وهما يفكران، وفجأة تنبها وشعرا بالارتباك الشديد!

؟بدأت نادية بالابتسام وكأنها تعتذر، فابتسم طارق ونظر إلى غداءه وهو يفكر فيما حدث! يا ترى، هل هي صدفة؟ وهل حقا المثل القائل رُبَّ صدفة خير من ألف ميعاد